هيفاء وهبي بفستان Balenciaga أسود وحقيبة على شكل حذاء كريستالي في حفل GQ

هل تحمل هيفاء وهبي حذاءً كريستالياً؟ إطلالة بالنسياغا التي قلبت الموازين في حفل GQ بدبي

Spread the love

هل تحمل هيفاء وهبي حذاءً كريستالياً؟ إطلالة بالنسياغا التي قلبت الموازين في حفل GQ بدبي

في عالم السجادات الحمراء، حيث تتحول كل خطوة إلى بيان، كانت هيفاء وهبي تلك النسخة المثالية من الجرأة الممزوجة بالأناقة.

صورة لقطة شاشة من حسابها على إنستغرام، الذي يتابعه ملايين المهووسين بأسلوبها، تظهرها واقفة أمام خلفية حمراء نابضة، مرتدية فستاناً أسود يشبه منحوتة حية، وتحمل في يدها حقيبة تشبه حذاءً كريستالياً. وقد أرفقتها بتعليقها المرح: “نعم، أنا رجل العام… وأكثر!” مع إيموجي يدور كأنه يحتفل بالسخرية الذكية. هذه اللحظة ليست مجرد صورة؛ إنها قصة عن امرأة تعرف كيف تحول الحفل إلى مسرح شخصي.

في قسم إطلالات المشاهير هنا على zeenlook.com، سنغوص معاً في تفاصيل هذه الليلة الاستثنائية، بدءاً من ذلك الفستان الذي يعيد تعريف الكلاسيكية، مروراً بالحفل نفسه ونجومه، وصولاً إلى قصة ذلك “الحذاء” الغامض الذي أمسكته بيدها. إذا كنتم تحبون اللمسات الشخصية في عالم الموضة، فهذه القراءة ستكون كوب قهوتكم الصباحي – دافئة ومثيرة للإلهام.


الفستان: منحوتة بالنسيج من Balenciaga

دعوني أبدأ بالنجم الحقيقي في الصورة: ذلك الفستان الأسود الذي يبدو كأنه مصمم ليحتضن الجسم كلوحة فنية.

في اللقطات، نراه يلتصق بمنحنيات هيفاء بلطف درامي، مصنوعاً من الفيلت السلس الذي يلمع تحت الأضواء كالليل الدامس، مع ياقة مربعة عميقة تبرز عنقها وكتفيها، وأكمام طويلة تنزلق كأنها جزء من حلم. الطول يصل إلى الأرض بذيل متدفق، لكنه ليس ثقيلاً؛ إنه خفيف، جريء، يتحرك معها كأنه يهمس أسراراً.

هذا ليس فستاناً عادياً – إنه بيان عن القوة الأنثوية، حيث يجمع بين الرقي الكلاسيكي والحداثة الجريئة، مما يجعله مثالياً لسجادة حمراء تطالب بالانتباه دون صراخ.

بعد بحث سريع في عالم الموضة – وأنا أعشق هذه اللحظات حيث أغوص في التصاميم – تبين أن هذا الفستان من دار Balenciaga الشهيرة، تلك الدار الإسبانية التي يقودها اليوم المصمم الجورجي ديميلا غونساليس (ديمينا)، الذي حوّلها إلى رمز للجرأة المعاصرة. تحديداً، هو من مجموعة الخريف/شتاء 2024، حيث ركزت Balenciaga على الأشكال المنحوتة التي تذكر بالعمارة، مع لمسات من الفيلت الأسود كرمز للأناقة الأبدية. تخيلوا: ساعات من العمل اليدوي لتشكيل كل طية، مع قماش يتدفق كالماء لكنه يحتفظ بصلابة التمثال.

هيفاء، التي غالباً ما تتعاون مع مصممين يفهمون لغتها، اختارت هذا التصميم ليتناسب مع دورها كمقدمة، حيث يسمح بالحركة الحرة أثناء التنقل بين الضيوف.

ما يجعل هذا الفستان لا يُنسى ليس فقط شكله، بل كيف يعكس روح هيفاء. هي دائماً ما تقول في مقابلاتها إن الموضة بالنسبة لها “تعبير عن الثقة”، وهنا، الأسود يرمز إلى القوة غير المعلنة – ليس صاخباً مثل الذهب، لكنه يلفت الأنظار بصمته.

أضيفي إلى ذلك مجوهرات من Sartoro Genève، تلك القطع اللامعة التي تضيف لمسة سويسرية فاخرة، وستفهمون لماذا حصد المنشور أكثر من 76 ألف إعجاب في أيام قليلة. هيفاء تثبت مرة أخرى: الأناقة ليست في الكم، بل في الجرأة.


الحفل: ليلة ثقافية في قلب دبي المتلألئ

الآن، دعونا ننتقل إلى السياق الأكبر: حفل GQ Men of the Year 2025، الذي أقيم في دبي يوم الخميس 27 نوفمبر 2025، في فندق Delano Dubai الفاخر، تحديداً في قاعة Maison Revka.

هذا الحفل، الذي يُعتبر “أكبر ليلة للرجال في الشرق الأوسط”، كان إصداراً خاصاً تحت مظلة Condé Nast، يحتفل بالمبدعين والمؤثرين الذين غيّروا الثقافة في 2025. الجو كان مزيجاً من الفخامة والحميمية، مع تركيز على “السجادة الحمراء الحديثة” ككود للإطلالات، حرة من القيود التقليدية.

من أبرز النجوم الحاضرين كان كيرم بورسن، النجم التركي، وهدى قطان، إمبراطورة التجميل، بإطلالة ذهبية تذكر بإمبراطوريتها، وسانت ليفانت، الرابر الفلسطيني. كما شهدنا لويسين لافيسكونت من “Emily in Paris”، ومو أمير الكوميدي، وآخرين مثل يوسرا مرديني وكارين وازن.

هيفاء، كمقدمة مشتركة، أثارت الإعجاب بثقتها الطبيعية، وفي التعليقات تحت المنشور، كتب المتابعون: “ملكة السجادة!”، و”الفستان يقتل!”، مما يعكس كيف حوّلت هيفاء الفعالية إلى حدث عالمي.


قصة “الحذاء”: حقيبة Balenciaga التي أحدثت ضجة

أما ذلك الشيء اللامع الذي تمسكه هيفاء بيدها في الصور؟

لا، ليس حذاءً عادياً – إنه حقيبة Balenciaga على شكل حذاء، قطعة إكسسوارية جريئة من مجموعة الخريف 2024، مصممة ككعب عالي كريستالي يشبه الجوهرة. تبدو في اللقطات كأنها تحمل حذاءً فضياً لامعاً، لكنها في الواقع حقيبة صغيرة منحوتة بدقة، مع سلسلة معدنية وكريستالات سواروفسكي تلمع كالنجوم.

قصة هذه الحقيبة ممتعة: Balenciaga، تحت قيادة ديمينا، أطلقتها كجزء من حملة “الإكسسوارات كفن”، مستوحاة من عالم الأزياء الشارعية حيث يصبح الحذاء رمزاً للقوة. هيفاء، التي تحب اللمسات الشخصية، اختارتها لتعزيز الفستان الأسود، مما يخلق تباينًا بين الظلام واللمعان. في مقابلة مع GQ، قالت إنها “ترمز إلى الخطوات الجريئة في الحياة”، وسرعان ما أصبحت viral على وسائل التواصل، مع آلاف التعليقات تسأل: “هل هذا حقيبة أم حذاء؟” هذه القطعة ليست مجرد إكسسوار؛ إنها بيان عن الذكاء في الموضة.


نبذة عن الفنانة: من لبنان إلى العالمية

لنعد إلى بطلة القصة: هيفاء وهبي، المولودة في 10 مارس 1972 في محافظة طرابلس اللبنانية.

بدأت كملكة جمال لبنان عام 1996، ثم دخلت عالم الغناء مع ألبومها الأول “هوى” عام 2000، الذي حقق نجاحاً هائلاً بأغانٍ مثل “عيش اللي تحبي”. انتقلت إلى التمثيل في 2005 بفيلم “دكان شحاتة”، وأبرز إنجازاتها ألبوم “بكتب اسمك” عام 2005، وفيلم “بحب الحياة” عام 2009.

اليوم، مع عروضها الحية وتعاوناتها في 2025، هي في قمة تألقها – امرأة قوية، أم، وأيقونة تلهم الجيل الجديد. في كل عمل، تضيف لمسة شخصية تجعل الجمهور يشعر أنها صديقة قديمة تحكي قصتها الحقيقية.

في النهاية، إطلالة هيفاء في GQ ليست مجرد صور؛ إنها تذكير بأن النجاح يأتي مع الجرأة والأسلوب. هيفاء وهبي تثبت أن السواد الأسود ليس نهاية، بل بداية للأضواء.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *